في مسيرة تحتفي بالأنجازات, برزت آمال يحيى المعلمي كواحدة من الشخصيات النسائية بالمملكة العربية السعودية, حيث جمعت بين الخبرة التربوية والتميز الدبلوماسي, اسمها مسجل بحروف من ذهب في سجل العمل الوطني والدولي.
النشأة والتعليم : -
ولدت آمال المعلمي في المملكة العربية السعودية, ونشأت في أسرة عرفت بالعلم والأدب, الأديب السعودي يحيى المعلمي يكون والدها, كان مساعدا لمدير الأمن العام وعضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة, مما اثرى نشأتها بأسس المعرفة والثقافة.
درست آمال بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تخصص اللغة الانجليزية, ثم حصلت على دراسات عليا في الاتصال الجماهري والإعلام من جامعة دنفر بالولايات المتحدة الأمريكية, كما نالت الزمالة من مركز الدراسات الأسلامية من جامعة أكسفورد بالمملكة بالمتحدة.
المسيرة المهنية : -
بدأت آمال مسيرتها المهنية في المجال التربوي, حيث عملت كمعلمة لخمس سنوات ثم موجهة لثمان سنوات في وزارة التربية والتعليم, وامتدت الخبرة لاكثر من 20 عام في مجال التعليم والتدريب والتنمية الأجتماعية.
وفي عام 2013 تم تعيينها مديرة للفرع النسائي في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني, ثم تولت منصب مساعدة الأمين العام لشؤون المرأة في المركز نفسه.
المناصب القيادية لآمال المعلمي :-
- مديرة عامة للمنظمات والتعاون الدولي في هيئة حقوق الإنسان السعودية
- عضو اللجنة الأشرافية للأنتخابات البلدية في عام 2016
- عضو اللجنة الوطنية للحماية من المخدرات
- مستشار للإعداد في التلفزيون السعودي
- مدربة معتمدة من الأكاديمية الدولية للتدريب والتنمية في كندا
- مدربة المدربين في منظمة اليونسكو لبرنامج الحوار من أجل السلام
- مدربة المدربين في منظمة الكشافة العالمية لبرنامج رسل السلام

No comments:
Post a Comment