Friday, April 4, 2025

سارة السحيمي : المرأة التي صنعت التاريخ في مجال المال والأستثمار

 

 

في ظروف التقدم السريعة نحو التمكين, تبرز سارة السحيمي كواحدة من النساء اللواتي كتبن اسمائهن في سجل التغيير داخل المملكة العربية السعودية, فهي لم تصل فقط الى مستويات عليا بالمناصب, بل فتحت الأبواب لجيل كامل من النساء ليرين أن السماء ليست حدود الطموح والعنان.

البداية والنهاية الغير متوقعة :- 

نشأت سارة في بيئة متعلمة وعملية, والدها كان الدكتور جمال السحيمي شخصية معروفة وبارزة في مجال الأقتصاد, لكن سارة لم ترد ان تكون ظل والدها في نجاحاته, أرادت وضع بصمتها الخاصة بطريقتها, تخرجت بدرجة الباكالوريوس في جامعة الملك سعود قسم المحاسبة, ثم أكملت الماجستير في أدارة الأعمال من جامعة هارفارد لتبدأ مسارها المهني المختلف.

أولى الخطوات نحو القمة :- 

انطلقت سارة في مشوارها المهني من البنوك الأستثمارية حيث شغلت عدة مناصب مختلفة في مؤسسات مالية محلية ودولية, وكانت من الأوائل من الجنسية السعودية اللاتي اقتحمن هذا المجال وبقوة, وكانت مثالا يحتذى بالأنضباط والكفاءة 

لكن الفاصل في حياتها حين تولت رئاسة مجلس أدارة السوق المالية السعودية ( تداول ) لتصبح بهذا أول امرأة سعودية تتولى هذا المنصب العالي, الموضوع لم يكن منصب بل كان لحظة رمزية في تاريخها وتاريخ المرأة السعودية الطموحة والعربية. 

أنجازات لا تعد ولا تحصى :- 

تحت قيادتها, شهدت السوق المالية السعودية تطورات ملحوظة بما في ذلك أدراج سوق " تداول " في مؤشر الأسواق الناشئة, وتوسيع قاعدة المستثمرين الأجانب, وساهمت أيضا بشكل كبير في تحسين الشفافية وتحديث اللوائح التنظيمية. 


مصدر ألهام :- 

سارة اليوم ليست فقط اسم في الأقتصاد, بل رمزا يحتذى به بالأرادة والطموح والأصرار, قصتها تلهم كل فتاة تفكر في دخول عالم الأموال أو القيود المهنية, تؤمن بأن المرأة السعودية والعربية قادرة على التميز في كل مجال متى ما أتيحت لها الفرصة وصنعتها بنفسها. 


وكما عودناكم " المرأة العصرية " تعطي اهتمام خاصا لكل امرأة غيرت واقعها وواقع مجتمعها واسهمت في بناء البلد وسارة السحيمي بما حققته من نجاحات تستحق وبكل جدارة تواجد اسمها من بين نساء العالم بالأنجازات الرائعة والمستدامة والملهمة لنساء العالم. 

No comments:

Post a Comment

الدكتورة بسمة فتحي: امرأة صنعت ذاتها بالإرادة قبل العلم

    لم تكن بداية الدكتورة بسمة فتحي مجرد نشأة هادئة داخل أسرة محبة، بل كانت مدرسة حياة كاملة. كونها الابنة الكبرى وضع على عاتقها مسؤوليات ...