Sunday, April 13, 2025

قصة نجاح رجاء مكاوي : من التحديات إلى القمة في عالم التكنولوجيا

 




في عالم يهيمن عليه الرجال تمكنت رجاء مكاوي المهندسة المبتكرة المغربية من أن تحفر اسمها بين أبرز الشخصيات في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال ولدت رجاء في حي شعبي بمدينة الدار البيضاء ونشأت في أسرة متواضعة, حيث واجهت منذ صغرها تحديات أجتماعية واقتصادية كبيرة.

 

البداية الصعبة :-

كانت رجاء طفلة فضولية , تهوى فك وتركيب الأجهزة الألكترونية, وتحلم بأن تصبح مهندسة يوما ما, ورغم قلة الموارد الا ان والديها دعماها بكل ما يستطيعان, فكانت تدرس بجد حتى حصلت على منحة للدراسة في جامعة  محمد الخامس في الرباط, حيث تخصصت في هندسة البرمجيات.

 

العقبات والأنطلاقة :-

خلال خمس سنوات من دراستها, واجهت تحديات عديدة, من بينها التمييز في بيئة يغلب عليها الطابع الذكوري, وقلة الفرص المتاحة للنساء في مجال التكنولوجيا. لكنها لم تستلم, بل سعت لاكتساب المهارات من خلال التدريب المستمر والعمل على مشاريع صغيرة, وبعد تخرجها بتفوق حصلت على فرصة للعمل في شركة تكنولوجية ناشئة, حيث ساهمت في تطوير برمجيات مبتركة جعلت الشركة تتوسع عالميا.

 

التأسيس لريادة الأعمال :-

لم تتوقف طموحات رجاء عند العمل في الشركات الكبرى, بل أرادت ان تؤسس مشروعها الخاص, وفي عام 2015, أطلقت شركاتها " تك فور تشينج " وهي منصة تهدف الى تمكين الشباب والنساء في العالم العربي من تعلم البرمجة والذكاء الأصطناعي, من خلال برامج تدريبية مجانية ودورات تفاعلية عبر الأنترنت.

 

النجاح والأعتراف العالمي:-

بدأت الشركة بتمويل محدود, لكن بفضل شغف رجاء وإيمانها برسالتها حصلت على دعم من عدة جهات دولية بما في ذلك مؤسسات تدعم النساء في التكنولوجيا. خلال خمس سنوات فقط تمكنت من شركاتها من تدريب أكثر من 100 الف شاب وشابة في مختلف الدول العربية مما ساعدهم في الحصول على وظائف مرموقة او بدء مشاريعهم الخاصة.

 

في عام 2021, تم كريم رجاء بجائزة " المرأة الرائدة في التكنولوجيا " من قبل إحدى المنظمات العالمية, كما اختيرت ضمن أقوى قائمة " أقوى 50 امرأة عربية في التكنولوجيا "

 

التأثير والأرث :-

اليوم , تعد رجاء مكاوي مصدر ألهام لآلاف الفتيات في العالم العربي. وتواصل دعم الشباب الطموحين عبد تقديم منح دراسية وفرص تدريبية في شركتها, حلمها القادم هو توسيع مبادرتها لتشمل إفريقيا والعالم, أيمانا منها بأت التعليم التكنولوجي هو متفاح المستقبل.

 

هنا بدورنا في المرأة العصرية تثبت هذه القصة الأرادة والعلم يمكن ان يكسروا اي حواجز, وأن المرأة العربية قادرة على تحقيق المستحيل.  


No comments:

Post a Comment

الدكتورة بسمة فتحي: امرأة صنعت ذاتها بالإرادة قبل العلم

    لم تكن بداية الدكتورة بسمة فتحي مجرد نشأة هادئة داخل أسرة محبة، بل كانت مدرسة حياة كاملة. كونها الابنة الكبرى وضع على عاتقها مسؤوليات ...