قصة نجاح ريم أسعد سيدة الأعمال السعودية, التي اصحبت رمزا للتمكين الأقتصادي للمرأة في المملكة العربية السعودية وأحد أبرز القيادات النسائية في مجال الأعمال
البداية
والتحديات :-
التحول
الكبير : حملة تمكين المرأة في قطاع التجزئة :-
في عام 2008
قادت ريم أسعد حملة جريئة عرفت باسم " تأنيث محلات بيع الملابس النسائية",
حيث طالبت بإعطاء النساء الحق في العمل في المتاجر التي تبيع المستلزمات النسائية
بدلا من الأعتماد على الرجال
واجهت
حملتها الكثير من المشاكل والمعارضات في البداية حيث كان المجتمع غير معتاد على
فكرة عمل المرأة في القطاعات, ولكن بفضل أصرارها ودبلوماسيتها تمكنت من ايصال
صوتها الى المسؤولين, وبالفعل بدأت الحكومة السعودية في اخذ خطوات جادة وتدريجية
للسماح للنساء بالعمل في محلات بيع الملابس النسائية, مما ادى الى توظيف الاف نساء
السعوديات.
النجاح في
عالم الأعمال والأستثمار:-
لم تتوقف إنجازات
ريم أسعد عند هذه الحملة, بل استمرت في تحقيق نجاحات كبيرة في مجال الأعمال والأستثمار.
انضمت الى
شركات مالية مرموقة, وعملت في مجال إدارة الأصول والاستثمارات مما جعلها واحدة من
أوائل السعوديات اللواتي وصلن الى مناصب قيادية في القطاع المالي
لاحقا شغلت
منصبا تنفيذيا في شركة سيسكو العالمية, حيث اصبحت نائب رئيس لشؤون الشرق الأوسط
وأفريقيا بفضل مهاراتها القيادية, ساعدت على تعزيز التحول الرقمي في المنطقة
وتقديم حلول تقنية متطورة للشركات والحكومات.
اليوم,
تعتبر ريم أسعد من أكثر الشخصيات النسائية تأثيرا في العالم العربي, حيث تساهم في
تمكين المرأة اقتصاديا من خلال دعم الريادة النسائية وتشجيع الأستثمار في التعليم
والتكنولوجيا, أصبحت نموذجا يحتذى به للنساء الطموحات اللاتي يسعين الى كسر الحواجز
وتحقيق النجاح رغم جميع التحديات.
ونحن بدورنا
المرأة العصرية هنا نسلط الضوء على نساء
العالم العربي والأجنبي لرفع سقف الطموحات عند المرأة العربية وجعلها تحقق جميع
طموحاتها واحلامها وكسر التحديات التي تواجهها وهنا ريم أسعد مثال يحتذى به بهذا
الأمر.

No comments:
Post a Comment