في رحلة ملهمة مليئة بالتحديات والطموحات، أثبتت ياسمين يسري أن العزيمة والإصرار هما مفتاح النجاح، مهما كانت الظروف. بدأت مشوارها الأكاديمي في مجال التمريض، حيث درست بين عامي 2017 و2019، لكنها لم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت البحث عن شغفها الحقيقي.
من التمريض إلى الإعلام: تحديات وصمود
بعد فترة قصيرة من تخرجها، وجدت ياسمين نفسها في مواجهة تحدٍّ جديد، إذ تزامن توقفها عن العمل مع جائحة كورونا، مما دفعها لإعادة التفكير في مسارها المهني. رغم الصعوبات التي فرضتها الظروف، قررت خوض تجربة جديدة في مجال الصحافة والإعلام، وهو المجال الذي طالما استهواها، لكنه لم يكن طريقًا سهلًا، خاصةً أنها تنتمي لبيئة ريفية لم تكن داعمة لهذا التوجه.
الكتابة كأداة للتعبير والتأثير
وسط العقبات، لم تستسلم ياسمين، بل جعلت من الكتابة وسيلتها لتوصيل صوتها وصوت الآخرين. كان كتابها "غموض أنثى ( ما بين المرأة المصرية والفلسطينية )" أول عمل يسلط الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية، وحظي بانتشار واسع، حيث وصل إلى طبعته الرابعة. لم تكتفِ بذلك، بل أشرفت على العديد من الكتب الأخرى وساهمت في دعم عدد كبير من الكُتاب والكاتبات في مسيرتهم الإبداعية.
بصمة في العمل الثقافي والمجتمعي
لم تقتصر إنجازاتها على الكتابة فحسب، بل امتدت إلى النشاط الثقافي والمجتمعي، حيث شاركت في العديد من الفعاليات الإنسانية والتوعوية. كما كانت الراعي الرسمي لمهرجان "هيباتيا للثقافة والفنون" في 8 أغسطس 2023، مما يعكس مدى شغفها بدعم الثقافة والإبداع.
طموحات بلا حدود
اليوم، تواصل ياسمين يسري رحلتها في عالم الكتابة، حيث تعمل على تطوير أفكار جديدة لمشاريعها الخاصة في الصحافة والإبداع الأدبي. ورغم التحديات التي تواجهها، إلا أنها لا تزال تثبت أن الطموح والإصرار قادران على كسر أي قيود.
وهنا في موقع "المرأة العصرية" نحتفي بنساء ملهمات مثل ياسمين يسري، اللواتي يجسدن القوة والتحدي ويواصلن السعي لتحقيق أحلامهن رغم الصعوبات.

No comments:
Post a Comment