Friday, March 28, 2025

لبنى العليان : رائدة الأعمال السعودية

 


تُعَدّ لبنى العليان من أبرز سيدات الأعمال في المملكة العربية السعودية، حيث نجحت في كسر الحواجز التقليدية وتبوأت مناصب قيادية في عالم المال والأعمال. وُلدت لبنى عام 1955 في مدينة عنيزة بمنطقة القصيم، وهي ابنة رجل الأعمال الشهير سليمان العليان، مؤسس مجموعة العليان، إحدى أكبر المجموعات الاقتصادية في المملكة.

النشأة والتعليم

نشأت لبنى في بيئة تُقدّر التعليم والعمل الجاد. حصلت على درجة البكالوريوس في الزراعة من جامعة كورنيل، ثم نالت درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية.

المسيرة المهنية

بدأت لبنى مسيرتها المهنية في بنك مورغان غوارنت بمدينة نيويورك بين عامي 1979 و1981. بعد اكتسابها خبرة قيمة، عادت إلى المملكة للانضمام إلى مجموعة العليان، حيث شغلت مناصب متعددة وتدرجت في المسؤوليات. في عام 2004، أصبحت أول امرأة سعودية تُنتخب كعضو في مجلس إدارة البنك السعودي الهولندي، ممثلةً عن شركة العليان المالية.

في عام 2019، حققت إنجازًا تاريخيًا بتعيينها رئيسةً لمجلس إدارة البنك السعودي البريطاني (ساب)، لتكون بذلك أول امرأة سعودية تتولى هذا المنصب في قطاع البنوك.

المساهمات المجتمعية والجوائز

إلى جانب نجاحاتها المهنية، تُعتبر لبنى من الداعمين لتمكين المرأة السعودية وتعزيز مشاركتها في الاقتصاد. حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات، منها تصنيفها ضمن قائمة "أقوى 100 امرأة عربية" من قبل مجلة أرابيان بيزنس عام 2011، وحصولها على الوسام الملكي السويدي للنجم القطبي من الطبقة الأولى عام 2012، كأول امرأة سعودية تنال هذا الوسام.

الدروس المستفادة

  • كسر الحواجز التقليدية: تُبرز قصة لبنى أهمية تحدي التقاليد والسعي لتحقيق النجاح في مجالات قد تكون غير مألوفة للمرأة.

  • أهمية التعليم والتطوير المستمر: تؤكد مسيرتها على قيمة التعليم العالي واكتساب الخبرات المتنوعة لتحقيق التميز المهني.

  • القيادة والتمكين: تُظهر كيف يمكن للمرأة أن تتولى مناصب قيادية وتُسهم في تطوير مجتمعها واقتصاد بلدها.

في "المرأة العصرية"، نؤمن بأن قصص النجاح مثل قصة لبنى العليان تُلهم النساء للسعي وراء طموحاتهن وتحقيق النجاح في مختلف المجالات. تابعونا لاكتشاف المزيد من قصص النساء الرائدات في العالم العربي! 🚀

No comments:

Post a Comment

الدكتورة بسمة فتحي: امرأة صنعت ذاتها بالإرادة قبل العلم

    لم تكن بداية الدكتورة بسمة فتحي مجرد نشأة هادئة داخل أسرة محبة، بل كانت مدرسة حياة كاملة. كونها الابنة الكبرى وضع على عاتقها مسؤوليات ...