Friday, November 14, 2025

الدكتورة بسمة فتحي: امرأة صنعت ذاتها بالإرادة قبل العلم

 

 

لم تكن بداية الدكتورة بسمة فتحي مجرد نشأة هادئة داخل أسرة محبة، بل كانت مدرسة حياة كاملة. كونها الابنة الكبرى وضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة منذ طفولتها، لكنها لم ترَ ذلك عبئًا، بل رأت فيه فرصة مبكرة لتكوين شخصية واعية وقوية. كانت والدتها منار نموذجًا للحكمة والثبات، ووالدها مصدرًا للصبر والطمأنينة، ومنهما استمدت أول بذور الثقة التي بنت عليها رحلتها.

 طريق العلم… رغم كل الظروف :- 

تزوجت بسمة وهي لا تزال في مرحلة الشباب، لكن هذا لم يوقف حلمها. اختارت دراسة علم الاجتماع لأنها أرادت أن تفهم الإنسان والمجتمع بعمق، وتساهم في تغيير حياة من حولها. سنوات الغربة أثقلت التجربة، لكنها منحتها قوة إضافية وصقلت نضجها، خاصة بوجود زوجٍ وقف إلى جانبها كرفيق وداعم في كل خطوة.

بعد سنوات من الاجتهاد، نالت درجة الدكتوراه في التنمية البشرية وتطوير الذات، مؤكدة أن العلم ليس مجرد شهادة، بل رؤية متكاملة لفهم النفس ومساعدة الآخرين على إعادة بناء ذواتهم.

 بين الإرشاد والتدريب… صوت يضيء الطريق للآخرين :-

لم يكن طموح بسمة أكاديميًا فقط، بل إنسانيًا قبل كل شيء. حصلت على اعتماد استشارية نفسية وتربوية وزوجية، لتكون سندًا لكل من يعيش صراعًا داخليًا أو أسريًا. رأت أن الكثير من النفوس تحتاج فقط كلمة صادقة أو فهمًا عميقًا لتنهض من جديد، فكانت هي ذلك الصوت الهادئ الذي يرشد الآخرين نحو التوازن والأمل.

 التعليم رسالة… وليست وظيفة :- 

كعضو هيئة تدريس في الأكاديمية العربية الدولية، لم تكتفِ بسمة بتقديم المناهج، بل كانت تُعلّم طلابها كيف يثقون بأنفسهم وكيف يصنعون أهدافهم. طريقتها في الشرح واهتمامها بقصص طلابها جعلوها أقرب إلى قدوة ونموذج حيّ للمرأة التي تجمع بين العلم والإنسانية.

 أم وزوجة… تبني أسرة من نجاح :- 

رغم انشغالها العلمي والعملي، لم تغفل دورها كأم. ربت أبناءها على حب العلم والاجتهاد، فكبروا وهم يحملون نفس القيم التي حملتها. شاركت زوجها في العمل الحر، فاكتسبت مهارات جديدة جعلت خبرتها تمتد من مكاتب العلم إلى ميادين العمل.

 الكتابة… صوتها الذي يصل للناس :- 

كانت نقطة تحول مهمة في حياتها حين صدر كتابها الأول في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي تناول واحدة من أكثر القضايا حساسية في العصر الحديث: المثلية الجنسية بين رؤية الدين والمجتمع. كتبت بجرأة ووعي واحترام، محاولة أن تطرح فهمًا أعمق للقضية بعيدًا عن التطرف أو التبسيط، فكان الكتاب بداية مسارها في التأليف.

واليوم تعمل على مشاريع جديدة ستضيف الكثير للمكتبة العربية، لأنها ترى أن الكتابة ليست نشرًا للأفكار فقط، بل مشاركة للحياة وتجارب الإنسان.

 خلاصة الرحلة :- 

رحلة الدكتورة بسمة فتـحي هي قصة امرأة لم تنتظر الظروف المثالية، بل صنعت ظروفها بإيمانها وجهدها. سارت خطوة بخطوة، وتعلمت من كل فصل في حياتها، حتى أصبحت نموذجًا للتوازن بين العلم، العطاء، الأسرة، والمسؤولية الإنسانية.

“الأحلام لا تتحقق إلا لمن يؤمن بها… والإصرار هو الجسر الذي يعبر عليه الناجحون.”



 منصة المرأة العصرية :- 

وفي المرأة العصرية نعتز بنشر قصص كالتي صنعتها الدكتورة بسمة فتحي، لأنها تجسّد روح المرأة القادرة على مواجهة تحديات الحياة بقلب قوي وعقل واعٍ وإرادة لا تنكسر.


Saturday, November 1, 2025

مشاعل الشميمري : لا حدود لأحلام الخبر

 





 مشاعل الشميمري: أول مهندسة صواريخ سعودية تحلق بالحلم إلى الفضاء :- 

في مدينة الخبر بالسعودية، وُلدت فتاة صغيرة تحمل في عينيها بريق النجوم وتطلعات تعانق السماء… فتاة لم تكن تؤمن بأن السماء حدٌ، بل نافذة نحو مجرة أكبر. إنها مشاعل الشميمري، أول مهندسة صواريخ سعودية، ورمز الفخر للمرأة العربية التي تصنع المستحيل وتخط طريقها في الفضاء بجرأة وإصرار.

 حلم بدأ من طفولة مليئة بالفضول :- 

منذ صغرها، كانت مشاعل تسأل عن الكواكب والفضاء، وتتابع برامج علوم الصواريخ بشغف غير عادي. كانت تؤمن بأن الفتاة السعودية قادرة على دخول أصعب التخصصات مهما كانت التحديات.

 رحلة العلم والطموح :- 

سافرت إلى الولايات المتحدة لتحقيق حلمها، فدرست هندسة الطيران والفضاء في جامعة فلوريدا التقنية، وحصلت على :

  • بكالوريوس في هندسة الطيران

  • ماجستير في علوم الصواريخ وهندسة الفضاء

خلال دراستها، لم يكن الطريق ممهدًا؛ واجهت الغربة، صعوبة اللغة، وضغوط الدراسة… لكنها قالت بثقة:

إذا لم أجد الطريق، سأصنعه.

دخول عالم الصواريخ :- 

انضمت مشاعل إلى وكالة NASA وعملت على مشاريع تطوير محركات الصواريخ وأنظمة الدفع. لم تتوقف عند الإنجاز الوظيفي فقط، بل أسست شركتها الخاصة "M Rocket" لتطوير صواريخ فضائية صغيرة، وفتحت أبواب الحلم أمام غيرها من الفتيات العربيات.

 أثر وتمكين :- 

إلى جانب عملها العلمي، أصبحت مشاعل رمزًا للإلهام ومتحدثة عن تمكين المرأة، مؤكدة أن التفوق ليس حكرًا على أحد. شاركت في برامج الحكومة السعودية ضمن رؤية 2030 لدعم علوم الفضاء والتقنية، وساهمت في تعزيز مكانة المملكة في الصناعات الفضائية.

رسالة مشاعل :- 

ألهمت آلاف الفتيات بعبارتها الشهيرة:

"لا تسمح لأحد أن يخبرك بأنك لا تستطيع… أنتِ قادرة دائمًا."

مشاعل الشميمري لم تكتب قصة نجاح فقط، بل رسمت خارطة نحو الفضاء بيد سعودية، وأثبتت أن الحلم حين يقترن بالعمل يصبح مشروعًا يعانق النجوم.


كلمة المرأة العصرية :- 

في المرأة العصرية، نفخر بنشر قصص عظيمة لنساء استثنائيات مثل مشاعل الشميمري، اللواتي يثبتن أن المرأة العربية لا تعرف المستحيل، وأن الفضاء نفسه يتسع لطموحها.

زهى حديد : من بغداد الى العالم

 


 زهى حديد: سيدة الهندسة التي أعادت تشكيل العالم :- 

ولدت زهى حديد في بغداد عام 1950 وسط عائلة تعتز بالعلم والثقافة. منذ طفولتها، لم تكن زهى طفلة عادية؛ كانت ترى العالم بزاوية مختلفة، وتبني مدنًا خيالية من مخيلتها قبل أن تبنيها على الورق. كانت تؤمن بأن العمارة ليست جدرانًا فقط، بل لغة جمال وحياة وحلم يتحقق.

 بداية التميز: من بغداد إلى العالم :- 

درست الرياضيات في الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم انتقلت إلى لندن لدراسة الهندسة المعمارية، لتبدأ هناك رحلة استثنائية كسرت قواعد المألوف. واجهت الكثير من الصعوبات في بيئة يسيطر عليها الرجال، وتعرضت للرفض مرات عديدة بسبب جرأة تصاميمها… لكنها لم تتراجع.

بل كانت تقول بثقة:

"أنا لا أخلق المباني، بل أخلق عالماً كاملاً."

 إبداع بلا حدود :- 

تصاميم زهى لم تكن مجرد هندسة، بل ثورة في شكل الفضاء. من أبرز أعمالها :

1- متحف MAXXI في روما
2- دار الأوبرا في غوانزو – الصين
3- مركز حيدر علييف – أذربيجان
4- جسر الشيخ زايد – أبو ظبي

كل مشروع يحمل توقيعًا لا يشبه سواه… خطوط منحنية كأنها تنبض بالحياة، ومساحات تتحدى المنطق.

 أول امرأة تفوز بجائزة بريتزكر :- 

في عام 2004، كسرت زهى التاريخ عندما أصبحت أول امرأة تفوز بجائزة بريتزكر العالمية للهندسة – ما يعادل جائزة نوبل في العمارة.
وسُمّيت عالميًا بـ "ملكة المنحنيات" لأنها جعلت الخرسانة تتراقص كالحرير.

 إرث لا يُنسى :- 

رحلت زهى عام 2016، لكن اسمها لم يرحل… تركت وراءها إرثًا خالدًا ورسالة تقول :
"لا يوجد سقف للطموح، ولا حدود للإبداع."

كانت امرأة عربية، عراقية الجذور، عالمية الفكر… أثبتت أن الحلم حين يقترن بالإصرار يصبح واقعًا من الصلب والزجاج والجمال.


 كلمة أخيرة من المرأة العصرية :- 

في المرأة العصرية، نؤمن بأن كل امرأة تحمل بداخلها زهى حديد جديدة، تنتظر اللحظة التي تنطلق فيها نحو عالمها الخاص. نحتفل بهذه النماذج الملهمة لنقول لكل امرأة:

اصنعي معجزتك… فالعالم ينتظر بصمتك.


Monday, July 28, 2025

رميثة البوسعيدي : من علماء البحار إلى أعمدة المناصرة النسائية

 


من الباحثة إلى الناشطة البيئية

ولدت رميثة البوسعيدي في عُمان، ودرست البيئات البحرية في جامعة سفنجهورن وعلوم البيئة في جامعة أوترخت، ثم نالت درجة الماجستير من جامعة سلطان قابوس. لاحقًا حصلت على شهادة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد، متخصصة في القضايا البيئية والتغير المناخي.

تحطيم الحواجز: أول محللة كرة قدم في العالم العربي وأول عمانية تصل إلى القطب الجنوبي

لم تكن رميثة محصورة فقط في البيئة والعلم، بل اختارت أن تكون جزءًا من التغيير الثقافي، فصارت أول محللة كرة قدم نسائية في العالم العربي، كما أصبحت أصغر عمانية تصل إلى القطب الجنوبي في رحلة استكشافية تاريخية.

تمكين المرأة ومبادرات ريادية

أسست منصة WomeX، التي تُعنى بتعليم مهارات التفاوض والتمكين المالي للنساء العربيات، واستهدفت فئات ناشئة من رائدات الأعمال. توفر المنصة برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في تنمية الذات والقيادة. 

مساهمات عديدة في المناصرة والتوعية

في عام 2023، اختارتها BBC ضمن قائمتها السنوية “100 امرأة مميزة”، تقديرًا لدورها في المناصرة البيئية وتمكين المرأة في المنطقة. 
كما شاركت بصفتها متحدثة في فعاليات عالمية مثل منتدى الاقتصاد العالمي (دافوس) وقمة TED Countdown، مؤكدة قدرتها على الجمع بين قضايا المناخ وحقوق المواطنات. 

لمحة مستقبلية

ترى رميثة أن دور المرأة في مواجهة التحديات البيئية لا يقل عن دور العلماء، وهي تسعى لنشر ثقافة الوعي المناخي في أوساط الشباب العُماني والعربي عبر المشاريع الإقليمية.


في موقع المرأة العصرية، نتشرف بأن نسلط الضوء على رميثة البوسعيدي كنموذج للمرأة العصرية التي تحمل رؤية واضحة، توازن بين العلم والعمل الاجتماعي، وتثبت أن الجرأة والإصرار يمكن أن يغيّرا العالم.

Wednesday, May 21, 2025

علياء المزروعي : رائدة الابتكار الطبي في الإمارات

 




بدايات طموحة :- 

نشأت الدكتورة علياء المزروعي في بيئة تحتفي بالعلم والتفوق، وبرز شغفها بالطب منذ صغرها. بعد تخرجها من كلية الطب بجامعة الإمارات، قررت التخصص في مجال نادر ودقيق وهو أمراض الجهاز الهضمي والكبد. كانت من أوائل الإماراتيات اللواتي اخترن هذا التخصص، واستطاعت أن تضع بصمتها في الأوساط الطبية المحلية والدولية.

ريادة في الابتكار الصحي :- 

أسست علياء المزروعي مشروع "نبض"، وهو نظام مبتكر يربط المرضى بالأطباء عبر الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الصحية وتقديم توصيات مبكرة. هذا المشروع نال جوائز دولية، وساهم في رفع كفاءة التشخيص وتقليل الضغط على المستشفيات.

تمكين المرأة في المجال الطبي :-

إلى جانب عملها كاستشارية أمراض الجهاز الهضمي، تحرص الدكتورة علياء على دعم وتمكين الطبيبات الشابات من خلال برامج إرشادية وتدريبية. وهي عضو مؤسس في "مجلس الطبيبات الإماراتيات" الذي يهدف إلى تعزيز حضور المرأة في التخصصات الطبية الدقيقة.

مساهمات دولية وتكريمات :-  

شاركت في مؤتمرات عالمية مثل مؤتمر الصحة في برلين وقمة الابتكار الطبي في سنغافورة، وقد نالت عدة جوائز من جهات مرموقة مثل منظمة الصحة العالمية وجائزة محمد بن راشد للتميز العلمي.

رؤية مستقبلية :-

تحلم علياء المزروعي بإنشاء مركز بحثي إماراتي متخصص في الأمراض المزمنة يستخدم الذكاء الاصطناعي والتقنيات التنبؤية لرسم مستقبل الرعاية الصحية. وهي تؤمن بأن الإمارات قادرة على أن تكون مركزًا عالميًا للابتكار الطبي.

في موقع "المرأة العصرية"، نفخر بتوثيق هذه النماذج النسائية الملهمة التي تُثبت أن الطموح، حين يقترن بالعلم والإصرار، قادر على إحداث أثر عظيم.

نورة الكعبي: من الإعلام إلى ساحة القرار الثقافي

 


البدايات والتعليم :- 

وُلدت نورة بنت محمد الكعبي في إمارة أبوظبي، ودرست نظم المعلومات الإدارية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ثم حصلت على شهادة تنفيذية من جامعة لندن للأعمال. منذ بداية مسيرتها، أظهرت شغفًا بالتقنيات والإعلام، مما دفعها إلى اقتحام ميادين لم تكن مألوفة لكثير من النساء في مجتمعها آنذاك.

مسيرة إعلامية صاعدة :- 

بدأت نورة مسيرتها في شركة twofour54، الهيئة المختصة بتطوير قطاع الإعلام في أبوظبي، حيث شغلت منصب الرئيس التنفيذي. أسهمت في جعل أبوظبي مركزًا إعلاميًا إقليميًا من خلال دعم إنتاجات ضخمة واستقطاب شركات عالمية مثل CNN وUbisoft. تحت إدارتها، تم خلق آلاف فرص العمل وتطوير الكفاءات الوطنية في المجال الإعلامي.

في قلب القرار الثقافي :- 

في 2017، تم تعيينها وزيرة للثقافة وتنمية المعرفة، لتصبح من أوائل الإماراتيات في مجلس الوزراء. ركزت خلال فترة عملها على تعزيز الهوية الثقافية، ودعم الصناعات الإبداعية، والمساهمة في بناء جسور ثقافية بين الإمارات والعالم. كما لعبت دورًا فاعلًا في مبادرات حفظ التراث، وإبراز دور الإمارات كحاضنة للثقافات.

الجوائز والإنجازات

  • اختيرت ضمن قائمة فوربس لأقوى النساء العربيات.

  • نالت جائزة "المرأة العربية في القيادة الحكومية" عام 2016.

  • تم تكريمها من قبل عدة جهات عالمية على دورها في تمكين الشباب والمرأة.

رؤية للمستقبل :- 

تؤمن نورة الكعبي بأن الثقافة والإعلام هما ركيزتان أساسيتان لبناء مجتمع مستدام ومبدع. تسعى إلى تمكين الشباب والمبدعين ليكونوا صنّاع محتوى ومؤثرين في مجتمعاتهم، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس.

في "المرأة العصرية" نعتز بتوثيق مسيرة سيدة كالإعلامية والوزيرة نورة الكعبي، التي جمعت بين التميز المهني، والقيادة، والشغف بخدمة الوطن.

الدكتورة مريم المطروشي : رائدة الطب الإشعاعي الجنائي في الشرق الأوسط

 

البدايات والمسيرة التعليمية

تخرجت الدكتورة مريم المطروشي من كلية دبي الطبية بدرجة البكالوريوس في الطب والجراحة العامة. سعت لتطوير مهاراتها في مجال الأشعة التشخيصية، حيث حصلت على البورد الأوروبي من فيينا عام 2019، لتكون أول موظفة في شرطة دبي تنال هذا الاعتماد المرموق.

الريادة في الطب الإشعاعي الجنائي

انضمت الدكتورة مريم إلى شرطة دبي، حيث شغلت منصب نائب رئيس قسم الأشعة في المركز الصحي، ثم تخصصت في الطب الإشعاعي الجنائي، لتصبح أول امرأة في الشرق الأوسط تتخصص في هذا المجال. تعمل حاليًا على تأسيس أول مختبر أشعة جنائي في المنطقة، يهدف إلى استخدام التشريح الافتراضي كبديل للتشريح اليدوي، مما يسهم في تحسين دقة وموضوعية تقارير الطب الشرعي.

الإنجازات والتكريمات

  • اكتشفت أورامًا خبيثة وأجرت عمليات استئصال ناجحة، مما أسهم في إنقاذ حياة سبعة أشخاص خلال عامين فقط

  • استحدثت كتيبات تدريب مهني صحية في مجالات الأشعة، التمريض، المختبرات، الأسنان، والصيدلة، تم اعتمادها من قبل هيئة الصحة، ليستفيد منها مئات الفنيين والمهنيين سنويًا.

  • قدمت أكثر من عشرة أبحاث علمية، وشاركت في برامج توعوية على قنوات إعلامية مرموقة، مثل MBC ومؤسسة دبي للإعلام.

الرسالة والرؤية

تؤمن الدكتورة مريم بأن التحديات هي فرص للتطور والابتكار. من خلال عملها في شرطة دبي، تسعى لتعزيز دور المرأة في المجالات التخصصية الدقيقة، وتطمح إلى تطوير الطب الشرعي باستخدام أحدث التقنيات، مما يسهم في تحقيق العدالة بدقة وفعالية.

في موقع "المرأة العصرية"، نعتز بتسليط الضوء على نماذج مشرفة كالدكتورة مريم المطروشي، التي تجسد الريادة والابتكار في مجال الطب، وتلهم الأجيال القادمة بقصصها الملهمة.

خديجة العامري : من التحديات الصحية إلى ريادة الأعمال في الأغذية الصحية

 


البدايات والتحديات الشخصية :- 

بدأت رحلة خديجة العامري، الأستاذة الجامعية الإماراتية، بتحديات صحية شخصية، حيث عانت من آلام المفاصل وزيادة الوزن واختلالات هرمونية. بعد تجربة نظام غذائي خالٍ من السكر والنشويات، لاحظت تحسنًا كبيرًا في صحتها، مما ألهمها لتأسيس مشروع يروج لأسلوب حياة صحي.

تأسيس "Ingfit UAE" :- 

في عام 2019، أطلقت خديجة متجر "Ingfit UAE"، أول متجر إلكتروني في الإمارات متخصص في الأغذية الصحية الخالية من السكر أو قليلة السكر والنشويات. بدأت باستيراد المنتجات، ولكن مع تحديات جائحة كورونا، قررت التحول إلى الإنتاج المحلي، مما عزز من استدامة مشروعها.

النجاح والتوسع:- 

واجهت خديجة تحديات في تأمين التمويل والتوسع، لكنها نجحت في الحصول على دعم من صندوق خليفة لتطوير المشاريع. اليوم، يخدم متجرها أكثر من 16,000 عميل في الإمارات والخليج، ويقدم مجموعة متنوعة من المنتجات الصحية تحت علامتها التجارية الخاصة.

الجوائز والتكريم:- 

حصل مشروع "Ingfit UAE" على المركز الثاني في جائزة أفضل فكرة مشروع مبدع ومبتكر لعام 2020 من مجلس سيدات أعمال أبوظبي، تقديرًا لابتكاره وتأثيره الإيجابي على المجتمع.

رسالة ملهمة :- 

تؤمن خديجة بأن التحديات تحمل في طياتها فرصًا للنمو والابتكار. من خلال تجربتها، تلهم الآخرين للسعي نحو حياة صحية وتحقيق طموحاتهم رغم الصعوبات.

في موقع "المرأة العصرية"، نفخر بتسليط الضوء على نماذج مشرفة كالخديجة العامري، التي تجسد الريادة والابتكار في مجال الأعمال، وتلهم الأجيال القادمة بقصصها الملهمة.

Monday, May 19, 2025

الدكتورة سامية العمودي : رائدة التوعية بسرطان الثدي في السعودية

 


البدايات والمسيرة التعليمية :- 

ولدت الدكتورة سامية العمودي في المملكة العربية السعودية، وتخرجت من كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز في جدة عام 1981، لتكون من أوائل الطبيبات السعوديات في تخصص النساء والتوليد.

التحدي الشخصي والتحول المهني :- 

في عام 2006، شخّصت الدكتورة سامية نفسها بسرطان الثدي، وكانت أول امرأة سعودية تتحدث علنًا عن تجربتها مع المرض، حيث نشرت مقالات في صحيفة المدينة وظهرت في برامج تلفزيونية، مما ساهم في كسر حاجز الصمت حول هذا الموضوع الحساس في المجتمع السعودي.

الإنجازات والتكريمات

  • حصلت على جائزة المرأة الدولية للشجاعة من وزارة الخارجية الأمريكية عام 2007.

  • صنّفت ضمن قائمة أقوى النساء العربيات في مجالي الصحة والعلوم من قبل مجلة Arabian Business.

  • تشغل حاليًا منصب رئيسة مركز الشيخ محمد حسين العمودي للتميز في سرطان الثدي، وتشرف على كرسي بحثي في جامعة الملك عبد العزيز.

رسالة ملهمة :- 

تؤمن الدكتورة سامية بأن التوعية والشفافية هما مفتاحا التغيير، وقد كرّست حياتها لنشر الوعي حول سرطان الثدي وتمكين النساء من اتخاذ قرارات صحية مستنيرة.

في موقع "المرأة العصرية"، نفخر بتسليط الضوء على نماذج مشرفة كالطبيبة سامية العمودي، التي تجسّد الشجاعة والريادة في مجال الطب، وتلهم الأجيال القادمة بقصصها الملهمة.


Thursday, May 1, 2025

قصة نجاح نجلاء الشامسي - من التعليم إلى ريادة الأعمال

 




البدايات التعليمية :- 

وُلدت نجلاء الشامسي في الإمارات العربية المتحدة، وكانت منذ طفولتها شغوفة بالعلم والتعليم. بدأت مشوارها الأكاديمي بتفوق في مراحل الدراسة الأولى، ثم التحقت بجامعة الإمارات وتخصصت في مجال التربية، حيث لاحظت الفجوة بين الطرق التقليدية للتعليم وحاجات الطلبة المتجددة.

التحول إلى الابتكار:- 

بعد أعوام من العمل في قطاع التعليم، بدأت نجلاء تفكر خارج الصندوق، وسعت لتطوير أساليب تعليمية حديثة. أسست مشروع "هاس التعليمية"، وهي منصة تجمع بين التكنولوجيا والطرق التفاعلية لتقديم محتوى تعليمي متميز للأطفال باللغة العربية، مستهدفة بذلك الحفاظ على الهوية الثقافية وتنمية المهارات الحديثة.

نحو الريادة والتأثير :-

واجهت نجلاء تحديات كثيرة في بناء منصتها، من بينها إقناع المستثمرين بأهمية المحتوى العربي الرقمي، لكن إصرارها وعرضها الجذاب للمشروع مكناها من الحصول على الدعم اللازم. توسعت المنصة لتصل إلى آلاف الطلاب في دول الخليج، وأسهمت في دعم معلمي اللغة العربية بالأدوات التكنولوجية.

الإنجازات والتكريم :- 

حصلت نجلاء على جوائز تقديرية لريادتها في التعليم والتكنولوجيا، كما تم اختيارها ضمن قائمة "أكثر النساء تأثيرًا في العالم العربي" من قبل عدة مؤسسات إعلامية.

رسالة ملهمة :- 

نجلاء الشامسي مثال حي للمرأة العربية التي تجمع بين الطموح والابتكار، وتؤمن بأن التحديات ليست عوائق بل فرص للتميز.

وفي موقع "المرأة العصرية" نواصل تسليط الضوء على هذه النماذج النسائية الملهمة التي تُجسد قوة التغيير وصناعة المستقبل.

الدكتورة بسمة فتحي: امرأة صنعت ذاتها بالإرادة قبل العلم

    لم تكن بداية الدكتورة بسمة فتحي مجرد نشأة هادئة داخل أسرة محبة، بل كانت مدرسة حياة كاملة. كونها الابنة الكبرى وضع على عاتقها مسؤوليات ...